حاكم رام اللة في عهد عمر بن عبد العزيز
هو ابو اليمان عبداللة بن بشير بن عقربة الجهني ابن الصحابي رضي اللة عنه ابو اليمان بشير بن عقربة
ولقد كانت قضاعه كلها موالية للحكم الأموي ومثال على ذلك معركة مرج راهط سنة
أربع وستين للهجرهة عندما خرجت قبيلة قيس على الأمويين
وتحارب الجيشان وانتصرت قضاعة على قيس
وقتلوهم شر قتلة واستتب حكم الدولة الأموية .وقضاعة كلها كانت موالية للحكم الأموي
أم يزيد بن معاوية هي ميسون بنت بحدل الكلبية
ومن الآثار التي ترتبت على مساندة قضاعة لبني أمية اضطهاد
العباسيين عند استيلائهم على الخلافة لقبيلة قضاعة في الشام خاصة قبيلة بني كلب
القضاعية التي لم تكن بعيدة عن أحداث الشام والعراق فنزح كثير منهم إلى المغرب ومصر
وذكر كثير منهم على سواحل القسطنطينية كما ذكر ذلك القلقشندي
ومن تبقى منهم دخل في قبيلة جهينة القضاعية اليوم ويقال لهم الكلبي الجهني
مثل البرك بن وبرة أخو كلب بن وبرة فقد دخلو في جهينة في عصر صدر الاسلام كما ذكر ذلك ابن الكلبي .
تسلم اخي الكريم وتواجد جهينه في الشام قديم جدا وليس بحديث بل وفي عموما الشام ايضا
اشكرك على التواصل المثمر يا سبع ذبيان ونعم فيك وباللابه اللي انت منها احبب ان اضيف لما ذكرت هذا ايضا
أمير بيروت في الدولة الأموية من جهينة
--------------------------------------------------------------------------------
وكان أمير البحر هو أمير مدينة بيروت، ذلك أن سكان بيروت جميعاً كانوا مقاتلين أو مرابطين، يأتون ويذهبون، ويرتبطون إدارياً ومالياً بأمير البحر مباشرة. ثم جرى أستحداث منصب أمير المدينة أيام عبد الملك بن مروان، بعد أن قدمت أفواج جديدة من السكان إلى بيروت، وتمّ الفصل بين منصب أمير البحر وأمير المدينة. وأُطلق على أمير المدينة لقب {أمير ساحل دمشق}، وهي المنطقة الممتدة من عكا إلى طرابلس، وكان يتخذ بيروت أحياناً مقراً له. وقد تولى منصب أمير مدينة بيروت، عبد الرحمن بن سليم الكلبي، الذي خف من بيروت لنجدة مدينة طرابلس عندما حاصرها البيزنطيون، أيام الوليد بن عبد الملك، وتولى مفاوضة البيزنطيين على رفع الحصار والإنسحاب من طرابلس.
كما تولى إمارة بيروت أيضاً أيوب بن خالد الجهني. في حين ورد أسم أمير البحر الأسود إبن بلال، زمن الوليد بن يزيد.الحياة العلمية والأدبية والدينية في تلك الحقبة
أخذت بيروت تنمو وتتسع في العصر الأموي فنشأت فيها حياة علمية مستقرة،
وكان أمراء بيروت وأمراء البحر بها، من علماء التابعين غالباً، ومن هؤلاء حيان بن وبرة المري، صاحب أبي بكر الصدّيق، وأيوب بن خالد الجهني أمير بيروت وتلميذه الأوزاعي، وجنادة بن أبي أمية أمير البحر ببيروت وهو صحابي حدّث وأفتى ببيروت ودمشق.
وفي أواخر العصر الأموي كان يوجد في بيروت مسجد جامع هو مسجد {ورد}، ويبدو أن ورد هو أسم المولى الفارسي الذي بنى المسجد.
لكن خلفاء بني أمية لم يهتموا بالحركة الدينية، إنما شجعوا الشعر والخطابة وفنون الأدب. وقد زار الوليد بن يزيد بن عبد الملك بيروت وسواحل الشام متفقداً لها، وذكرها في شعره:
إذا شيتُ تصابرت ولا أصـبر إن شيتُ
ولا والله لا يصبــر في البريةِ الحوتُ
ألا يا حبذا شــخص حمت لقياه بيروتُ
وكانت الحركة الدينية تنمو من نفسها زمن الأمويين، وكان الباعث على نموها الحماسة الدينية، وحاجة الناس إلى معرفة الحلال والحرام في الأمور التي استحدثتها الظروف الجديدة. وهكذا ظهر في هذا العصر أثنان من الأمة الأربعة وهما الإمام أبو حنيفة والإمام مالك. في حين ظهر في الشام، وتحديداً في بيروت هو الإمام الأوزاعي الذي شهد العصرين الأموي والعباسي،
اخوكم ابا سطام الجهني
( الذيب يايمه عوى )
فلا تحسب الأنساب تنجيك من لظى
و لو كنت من قيس و عبد مدان
أبو لهب في النار و هو إبن هاشم
وسلمان في الفردوس من خرسان
شكرا لك ياسليل العود لكن يانشمي طالبك امسح رسايلك في الخاص ودي اياك ضروري ارسلت يقول حسابك ممتلئ طالبك بوجه الله ماودي اقول هنا خلني اراسلك يالطيب رجاء بالله وانت كفو وتعرف قدر الرجال لاتفشلني